عامان على الثورة ويستمر المشوار

يوم مشرق في غريان و مستقبل مشرق لليبيا – الصورة للمدون

في الذكرى الثانية للثورة الليبية وفي ظل ترقب لتظاهرات وتحركات جديدة لـ”تصحيح المسار” ، وتخوف من استغلال هذه المناسبة الوطنية من قبل بقايا النظام المنهار – إن ارتقت لتسمّى بقايا – فإن الليبيبن يخرجون منذ يوم 15 فبراير استباقا للأحداث ، وتمسكا بثورة الشهداء التي دفع الشعب ثمنها غاليا من دم شبابها وشيبها ، رغم الأوضاع العامة للبلاد والتي لازالت تخطو خطواتها الاولى نحو الدولة المدنية الحديثة وبخطى قد يراها البعض ثقيلة وتظل في نظري خطى ثابتة في المسار الصحيح ، رغم التجاوزات ورغم الكم الهائل من التحديات التي تمر بها البلاد


و رغم الملفات الشائكة والتي لازالت معلقة كملفات جمع السلاح و إنشاء دستور و المهجرين وغيرها الكثير والتي لم يستطع المؤتمر الوطني المنختب حلها حتى الان ، فقد قرر الناس النزول للشوارع والاحتفال بمناسبة ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا رغم ارتباطها بأحبة وأبطال فقدناهم ، الاحتفال بالتحرر من عبء حكم دكتاتوري جثا على الصدور أعواما عديدة ، أوليس هذا من حق كل الليبيين ، وتجديدا لأمل المضي نحو الغد الأفضل ومازالت الثورة مستمرة لتحرير الوطن من تركة ثقيلة في العقول والنفوس قبل أن تكون على الأرض.

و كل عام و ليبيا بخير وحالها أفضل من العام الذي سبقه …

إذا اعجبتك التدوينة ، فلا تنسى مشاركتها مع أصدقائك :

أضف تعليقك