قطاع الاتصالات وكابوس الاحتكار…

franganillo-wkFm9HKjyeY-original

شركات الاتصالات الليبية أو الأدق شركة الاتصالات الليبية الوحيدة المزودة لخدمة الانترت في ليبيا شركة ليبيا للإتصالات والتقنية (إل تي تي) ، وكابوس احتكار خدمات الاتصالات والانترنت والذي لم يوجد له حل جذري حتى هذه اللحظة رغم احتفالنا بالذكرى السنوية الثانية لثورة السابع عشر من فبراير ، واعتقادنا بأن مشكلة احتكار الشركة لهذا القطاع كانت متمثلة في محمد معمر القذافي و الذي كان مسيطرا على هذا القطاع ومحتكرا لكل الخدمات التابعة له ، الا انه وحتى الان لم يجد جديد في تحرير القطاع من الاحتكار بل والعكس حيث تفاقم مستوى تردي الخدمات والتأكيد على مبدأ “خود ولا خلي” مازال قائما ! والذي كان قد طبقه النظام السابق بحذافيره على الشعب الليبي في كافة المجالات والقطاعات !

هنا نتساءل ، ما السبب وراء تأخير تحرير هذا القطاع الحيوي رغم تحرير كامل أرض الوطن من هذا النظام البائد وزمرته ، وهل هنالك من يقف وراء هذا الأمر أم انه مازال متأثرا بتبعات الثورة ، ومتى نرى خدمات إنترنت واتصالات حقيقية ترتقي على الأقل لمستوى الخدمات المناظرة لها في الدول المجاورة حتى لا نبالغ ونقارن بأوروبا أو أمريكا ، لنقارن بتونس ومصر فقط .
فمصر التي يناهز تعداد سكانها التسعين مليون نسمة ومن تجربتي الشخصية لخدمات الانترنت والاتصالات فيها ، فيمكنني القول بأنها ممتازة جدا مقارنة بليبيا ، رغم الامكانيات المادية الضخمة التي لدينا ، فمصر شركات الاتصالات المختصة بخدمات الانترنت فقط عد و اغلط ، وشركات المحمول كذلك ، فنجد المنافسة بين هذه الشركات على اشدها وكما هو معلوم لديكم ولدى الجميع فإن المنافسة بين الشركات دائما تصب في مصلحة الزبون ، حيث أن كل شركة تحاول كسب نفس الزبون بتقديم العروض المغرية والخدمات الجيدة ، و كذلك الأمر بالنسبة لتونس عن تجربتي الشخصية فالخدمات فيها ممتازة .
ومن وجهة نظري الشخصية فلست أرى أملاً من تحسين الخدمات في شركة ليبيا للاتصالات والتقنية لأنه كما يبدو لي فإنها لازالت تسير بالنظام القديم الا وهو “خود ولا خلي” ولا أرى الحل سوى في استجلاب شركات اجنبية تعتبر ارضاء الزبون من أولوياتها حتى لو عنى ذلك خروج الأموال من البلد لصالح هذه الشركات ، في نظري سيظل المردود أفضل يعني على أقل تقدير المواطن يدفع أمواله ويستفيد في المقابل .

إذا اعجبتك التدوينة ، فلا تنسى مشاركتها مع أصدقائك :

أضف تعليقك